فجعل هؤلاء الأربعة الحوار بين ابن الزبير وعبد الله بن جعفر وجعله شعبة بين ابن عباس وابن الزبير، فإن حمل على تعدد القصة وإلا ما في الصحيح أصح وإن كان شعبة أحفظ القوم.
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (2268): وسمعت أبي وسئل عن حديث رواه ابن أبي عدي، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة، أنَّ ابن الزبير قال لعبد الله بن جعفر: أتذكر يوم تلقّينا النبي صلى الله عليه وسلم … ؟
ورواه شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة أنَّ ابن الزبير قال لابن عباس: أتذكر يوم تلقّينا النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأنت … ؟
فقال أبي: يختلفون فيه، يقولون: هكذا وهكذا وشعبة حافظ.
(وانظر الحديث في باب إسماعيل بن علية). إذ جعل القائل هو عبد الله بن جعفر والذي قال: (نعم فحملنا) هو ابن الزبير، ح (752).
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (2268): وسمعت أبي وسئل عن حديث رواه ابن أبي عدي، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة، أنَّ ابن الزبير قال لعبد الله بن جعفر: أتذكر يوم تلقّينا النبي صلى الله عليه وسلم … ؟
ورواه شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة أنَّ ابن الزبير قال لابن عباس: أتذكر يوم تلقّينا النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأنت … ؟
فقال أبي: يختلفون فيه، يقولون: هكذا وهكذا وشعبة حافظ.
(وانظر الحديث في باب إسماعيل بن علية). إذ جعل القائل هو عبد الله بن جعفر والذي قال: (نعم فحملنا) هو ابن الزبير، ح (752).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)