هذا الرجل .. الحديث. فالذي يظهر أنهما قصتان لكن الواقع في قصة أبي سعيد أنه لديغ)(1).

‌‌علة الوهم:
دخل عليه حديث في حديث، وقد أشار إلى ذلك الحافظ، فحديث الرجل المصاب بعقله هو ما رواه الشعبي عن خارجة بن الصلت عن عمه قال: أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حي من العرب فقالوا: إنا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير فهل عندكم من دواء أو رقية فإن عندنا معتوهاً في القيود، فرقيته بفاتحة الكتاب فبرأ فأعطوني مائة شاة(2).
والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (4/ 455).
(2) أبو داود (3420) (3896) (3901) وأحمد (5/ 210).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 450)