خالفه سفيان الثوري(1)، وحمزة الزيات(2)، والأعمش(3)، وحماد بن شعيب(4)، والحسن بن عمارة(5).
فقالوا: (عن حبيب، عن القاسم بن الحارث، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي مسعود).
وقال الحافظ ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (2/ 126) بعد أن ذكر اختلاف سفيان وشعبة، قال: وسفيان أحفظ من شعبة ولا سيما في الأسماء، والقاسم بن الحارث هذا هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام(6)، نسب إلى جدّ أبيه …
ثم قال: وقد روى حديث الباب الطبراني من طريق حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم بن الحارث كما قال الثوري … والحاصل: أنَّ الذي وقع لشعبة أنه القاسم بن عبيد الله الصواب فيه القاسم عن عبيد الله، فعبيد الله شيخه لا أبوه. والله أعلم.

‌‌أثر الوهم:
قلب شعبة اسم القاسم بن الحارث، إلى القاسم بن عبيد الله وهو بهذا الاسم مجهول.
لذا قال الحسيني في «الإكمال» (2/ 126): القاسم بن عبيد الله أو عبيد الله بن القاسم، عن أبي مسعود، وعنه حبيب بن أبي ثابت مجهول.--------------------------------------------
(1) أحمد (5/ 274)، والحاكم (4/ 502 - 503)، وابن أبي عاصم في السنّة (1119)، والطبراني في الكبير (17/ 720)، وابن أبي شيبة (37718).
(2) الطبراني في الكبير (17/ 721).
(3) ابن أبي عاصم في السنّة (1118)، والطبراني (17/ 722) إلا أنه لم ينسبه، وفي الأوسط (8513).
(4) الدارقطني في العلل (6/ 188) والمحاملي في أماليه (489).
(5) ابن طهمان في مشيخته (189).
(6) المخزومي، مقبول، من السادسة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)