قال ذلك صالح بن كيسان عن الزهري. والله أعلم(1).
ثم روى بسنده عن حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبي مسعود هذا الحديث.
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فحبيب بن أبي ثابت من الكوفة؛ لذا كانت رواية أهل بلده سفيان وحمزة الزيات والأعمش أصح من رواية شعبة، إضافة إلى أنَّ شعبة أكثر وهمه في الأسماء. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 458)، وأبو يعلى (5024)، والشاشي (869) من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح به.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 192): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط. ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال أبي يعلى ثقات.
وقال الحافظ في الفتح (13/ 116): رجاله ثقات إلا أنه من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عبد الله بن مسعود ولم يدركه.
ثم روى بسنده عن حماد بن شعيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله، عن أبي مسعود هذا الحديث.
علة الوهم:
اختلاف الأمصار، فحبيب بن أبي ثابت من الكوفة؛ لذا كانت رواية أهل بلده سفيان وحمزة الزيات والأعمش أصح من رواية شعبة، إضافة إلى أنَّ شعبة أكثر وهمه في الأسماء. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 458)، وأبو يعلى (5024)، والشاشي (869) من طريق إبراهيم بن سعد عن صالح به.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 192): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط. ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال أبي يعلى ثقات.
وقال الحافظ في الفتح (13/ 116): رجاله ثقات إلا أنه من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عبد الله بن مسعود ولم يدركه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)