الأعمش، وعند حفص بن غياث عن الأعمش القولان جميعاً».
قلت: أبو عوانة وعبدة بن سليمان وجدنا روايتهما عن الأعمش عن إبراهيم عن همام كما سبق فقد تابعا الجماعة، فلعل الوهم إن صحت نسبة الرواية إليهما ممن دونهما، وقد ذكر الإمام أحمد أن الأعمش ومنصور والحكم يروونه عن إبراهيم عن همام، ولم يذكر أحد أن الأعمش يرويه عن إبراهيم عن الأسود(1).
قاله بعد أن ذكر أن أبا معشر يرويه عن إبراهيم عن الأسود.
علة الوهم:
هذا الحديث يرويه إبراهيم النخعي عن همام وعن الأسود عن عائشة رضي الله عنها.
فقد رواه الأعمش ومنصور بن المعتمر(2) والحكم بن عتيبة(3) وحماد بن أبي سليمان(4) عن إبراهيم عن همام عن عائشة.
ورواه أبو معشر زياد بن كليب(5)، ومنصور(6)، ومغيرة بن مقسم--------------------------------------------
(1) هذه المسألة استفدتها من رسالة بعنوان: الأحاديث التي ذكر الإمام الترمذي فيها اختلافاً وليست في العلل الكبير. د. خالد محمد باسمح.
(2) مسلم (288).
(3) أبو داود (371) والنسائي (1/ 56) وابن خزيمة (288) والطيالسي (1401) وغيرهم.
(4) أبو داود (372) والشافعي في مسنده (53) وأحمد (6/ 125) وابن الجارود (137) والطحاوي (1/ 48)، وابن خزيمة (288).
(5) مسلم (288).
(6) مسلم (288).
قلت: أبو عوانة وعبدة بن سليمان وجدنا روايتهما عن الأعمش عن إبراهيم عن همام كما سبق فقد تابعا الجماعة، فلعل الوهم إن صحت نسبة الرواية إليهما ممن دونهما، وقد ذكر الإمام أحمد أن الأعمش ومنصور والحكم يروونه عن إبراهيم عن همام، ولم يذكر أحد أن الأعمش يرويه عن إبراهيم عن الأسود(1).
قاله بعد أن ذكر أن أبا معشر يرويه عن إبراهيم عن الأسود.
علة الوهم:
هذا الحديث يرويه إبراهيم النخعي عن همام وعن الأسود عن عائشة رضي الله عنها.
فقد رواه الأعمش ومنصور بن المعتمر(2) والحكم بن عتيبة(3) وحماد بن أبي سليمان(4) عن إبراهيم عن همام عن عائشة.
ورواه أبو معشر زياد بن كليب(5)، ومنصور(6)، ومغيرة بن مقسم--------------------------------------------
(1) هذه المسألة استفدتها من رسالة بعنوان: الأحاديث التي ذكر الإمام الترمذي فيها اختلافاً وليست في العلل الكبير. د. خالد محمد باسمح.
(2) مسلم (288).
(3) أبو داود (371) والنسائي (1/ 56) وابن خزيمة (288) والطيالسي (1401) وغيرهم.
(4) أبو داود (372) والشافعي في مسنده (53) وأحمد (6/ 125) وابن الجارود (137) والطحاوي (1/ 48)، وابن خزيمة (288).
(5) مسلم (288).
(6) مسلم (288).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 115)