حديثاً لجرير، وقال ابن حنبل: لم يكن بالذكي في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم بهز فعرفه»(1).
وقد أخرج الألباني هذا الحديث في ضعيف سنن أبي داود(2) وكان فيما قال: (ورواه النسائي (9026) من طريق أبي معاوية، ثم رواه عنه مقروناً مع جرير بلفظ أبي معاوية أي: دون (الإعادة) فكأنه حمل حديث جرير على حديث أبي معاوية إشارة منه إلى نكارة الزيادة.
وأنه مما يؤكد نكارتها أنه تابع عاصماً أبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام).
علة الوهم:
أن معنى هذه الزيادة صحيح وإن لم تذكر في الحديث، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: السنن الكبرى للبيهقي.
(2) ضعيف سنن أبي داود (9/ 70).
وقد أخرج الألباني هذا الحديث في ضعيف سنن أبي داود(2) وكان فيما قال: (ورواه النسائي (9026) من طريق أبي معاوية، ثم رواه عنه مقروناً مع جرير بلفظ أبي معاوية أي: دون (الإعادة) فكأنه حمل حديث جرير على حديث أبي معاوية إشارة منه إلى نكارة الزيادة.
وأنه مما يؤكد نكارتها أنه تابع عاصماً أبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام).
علة الوهم:
أن معنى هذه الزيادة صحيح وإن لم تذكر في الحديث، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) انظر: السنن الكبرى للبيهقي.
(2) ضعيف سنن أبي داود (9/ 70).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 56)