ويحدّث عنه ويكنيه بأبي سعيد، لذا فإن في قول الحافظ: صدوق يخطاء كثيراً نظر والأولى أن يكون ضعيفاً.
هكذا رواه جرير بن عبد الحميد فقال: (عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه أبو إسحاق الفزاري(1)، وعمار بن زريق(2)، ومندل بن علي الغزي(3) فقالوا: (عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد).
أسقط جرير سعداً الطائي.
قال الدارقطني في العلل: يرويه الأعمش واختلف عنه:
فرواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن بشر، وقيل: عن حمزة الزيات، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد.
وخالفهم أبو إسحاق الفزاري، ومندل بن علي، وعمار بن زريق فرووه عن الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد وهو الصواب(4).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 14).
(2) البزار في كشف الأستار (2932) والخطيب في الموضح (2/ 100).
(3) أحمد (3/ 83) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 148) الجزء المفقود، وحمزة الجرجاني في تاريخ جرجان (495).
(4) العلل (11/ 294).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 68)