وقال العجلي بسنده عن سفيان: ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة.
قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث يدلس ويبين تدليسه وكان صاحب سنّة وجماعة.
قال أبو داود: قال وكيع: نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه.
قال ابن حجر: ثقة ثبت ربما دلّس، وكان بآخره يحدّث من كتب غيره، من التاسعة، مات سنة 201 وهو ابن ثمانين.
روى له البخاري مع المكرر (181) حديثاً انظرها في روايات المدلسين في صحيح البخاري (ص 153).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 133)