ابن سيرين، عن أبي هريرة(1).
وقال ابن خزيمة عقب الحديث: هذا خبر ما رواه عن أبي أسامة غير أبي كريب وهذا يعني بشر بن خالد.
قلت: وهو متعقب بما ذكرناه من أن أربعة غيرهم تابعوهم، والله أعلم.
وقال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث عبيد الله عن نافع، تفرد به أبو أسامة عنه ولا نعلم حدّث به عنه غير أحمد بن سنان القطان وهو من الثقات الأثبات(2).
وقال البيهقي: تفرد به أبو أسامة وهو من الثقات.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (1214) وهو عند البخاري في صحيحه (482) من طريق أخرى عن ابن عون.
(2) أطراف الغرائب والأفراد (1/ 193) ونقله عنه ابن عبد الهادي الحنبلي المتوفى سنة 744 في التنقيح (1/ 437) والزيلعي المتوفى سنة 762 في نصب الراية (2/ 68) وتعقباه بما يلي: العجب من الدارقطني مع كثرة حديثه ومعرفته بالحديث يقول هذا وقد رواه عنه أبو كريب وأبو همام وبشر بن خالد.
وقال ابن خزيمة عقب الحديث: هذا خبر ما رواه عن أبي أسامة غير أبي كريب وهذا يعني بشر بن خالد.
قلت: وهو متعقب بما ذكرناه من أن أربعة غيرهم تابعوهم، والله أعلم.
وقال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث عبيد الله عن نافع، تفرد به أبو أسامة عنه ولا نعلم حدّث به عنه غير أحمد بن سنان القطان وهو من الثقات الأثبات(2).
وقال البيهقي: تفرد به أبو أسامة وهو من الثقات.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (1214) وهو عند البخاري في صحيحه (482) من طريق أخرى عن ابن عون.
(2) أطراف الغرائب والأفراد (1/ 193) ونقله عنه ابن عبد الهادي الحنبلي المتوفى سنة 744 في التنقيح (1/ 437) والزيلعي المتوفى سنة 762 في نصب الراية (2/ 68) وتعقباه بما يلي: العجب من الدارقطني مع كثرة حديثه ومعرفته بالحديث يقول هذا وقد رواه عنه أبو كريب وأبو همام وبشر بن خالد.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 141)