وقال زكريا الساجي: صدوق يدعو إلى الإرجاء، كان أحمد يحمل عليه.
وكذلك قال ابن خراش.
قال أبو زرعة: كان يرى الإرجاء ورجع عنه.
قال ابن عدي: إنما ذمّه الناس للإرجاء الذي كان فيه، وأما الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني …
مات سنة 204، وقيل: 205، وقيل: 206.
قال ابن حجر: ثقة حافظ رمي بالإرجاء، من التاسعة.
قلت: روى له البخاري اثنا عشر حديثاً، ثلاثة أحاديث عن ورقاء، وحديثاً عن إسرائيل والباقي عن شعبة وهي (325، 857، 1152، 1451، 2140، 2653، 3110، 3929، 4561، 5450، 6866، 7102) وتعليقاً (1838، 5670، 6238).
وروى له مسلم نحو (39) حديثاً (تسعة وثلاثون حديثاً).
وكذلك قال ابن خراش.
قال أبو زرعة: كان يرى الإرجاء ورجع عنه.
قال ابن عدي: إنما ذمّه الناس للإرجاء الذي كان فيه، وأما الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني …
مات سنة 204، وقيل: 205، وقيل: 206.
قال ابن حجر: ثقة حافظ رمي بالإرجاء، من التاسعة.
قلت: روى له البخاري اثنا عشر حديثاً، ثلاثة أحاديث عن ورقاء، وحديثاً عن إسرائيل والباقي عن شعبة وهي (325، 857، 1152، 1451، 2140، 2653، 3110، 3929، 4561، 5450، 6866، 7102) وتعليقاً (1838، 5670، 6238).
وروى له مسلم نحو (39) حديثاً (تسعة وثلاثون حديثاً).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 174)