‌‌أثر الوهم:
1 أبو مسعود الزرقي قال الحافظ في التقريب: (مجهول)، لذا فالإسناد والحديث ضعيفان.
مع أن الصحيح(1) هو مسعود بن الحكم وهو ابن الربيع بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، أمه حبيبة بنت شريف بن أبي حثمة ويكنى أبا هارون، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان جليل القدر ويعد في جلة التابعين وكبارهم، روى عن عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وهو الذي يروي عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام في الجنازة ثم قعد(2).
كذا قال ابن الأثير في ترجمته(3).
2 تبعاً لما جاء في هذه الرواية فقد ترجم لأبي مسعود عبد الغني والمزي وابن حجر إلا أنهم لم يذكروا له اسماً وجعلوه غير مسعود بن الحكم وذكروهما في ترجمتين(4).
3 أنه يشرع للإمام بعد إقامة الصلاة الجلوس والانتظار لقلة المصلِّين.
والصحيح أن ذلك بعد الأذان وقبل الإقامة، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) صححه الحاكم والذهبي كما تقدم وكذا قال الألباني.
(2) مسلم (962) (82) (83) (84) من طريق نافع بن جبير ومحمد بن المنكدر.
(3) أسد الغابة (5/ 153) وترجمه كذلك ابن عبد البر في الاستيعاب (2405) وابن حجر في الإصابة (8339).
(4) أشار إلى ذلك ابن التركماني في حاشية السنن الكبرى للبيهقي.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 213)