إلا أننا لم نجد مَنْ تابع سفيان في روايته هذه على هذين الوجهين بهذا اللفظ.
لكن روى مسلم (323) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: أكبر علمي والذي يخطر على بالي أنَّ أبا الشعثاء أخبرني أنَّ ابن عباس أخبره أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة.
فهذا يرجح رواية أبي نعيم عن سفيان أنَّ الحديث من رواية ابن عباس لا ميمونة.
لكن قال ابن رجب: إنَّ هذا لا يرجح رواية ابن عيينة لأن ذكر أبي الشعثاء جابر بن زيد في إسناده مشكوك فيه، ولو قدّر أنه محفوظ، فلفظ الحديث مخالف للفظ حديث ابن عيينة، فإنَّ حديث ابن عيينة فيه اغتسالهما من إناء واحد، وحديث ابن جريج فيه اغتساله صلى الله عليه وسلم بفضل ميمونة، وهما حديثان مختلفان(1).
قلت: صنيع الدارقطني يدل على أنهما حديث واحد.
جاء في «العلل» (15/ 259): (وسئل عن حديث ابن عباس عن ميمونة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.
فقال: يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن ميمونة.
وخالفه ابن جريج فرواه عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة.--------------------------------------------
(1) فتح الباري لابن رجب (1/ 255).
لكن روى مسلم (323) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: أكبر علمي والذي يخطر على بالي أنَّ أبا الشعثاء أخبرني أنَّ ابن عباس أخبره أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة.
فهذا يرجح رواية أبي نعيم عن سفيان أنَّ الحديث من رواية ابن عباس لا ميمونة.
لكن قال ابن رجب: إنَّ هذا لا يرجح رواية ابن عيينة لأن ذكر أبي الشعثاء جابر بن زيد في إسناده مشكوك فيه، ولو قدّر أنه محفوظ، فلفظ الحديث مخالف للفظ حديث ابن عيينة، فإنَّ حديث ابن عيينة فيه اغتسالهما من إناء واحد، وحديث ابن جريج فيه اغتساله صلى الله عليه وسلم بفضل ميمونة، وهما حديثان مختلفان(1).
قلت: صنيع الدارقطني يدل على أنهما حديث واحد.
جاء في «العلل» (15/ 259): (وسئل عن حديث ابن عباس عن ميمونة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.
فقال: يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن ميمونة.
وخالفه ابن جريج فرواه عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة.--------------------------------------------
(1) فتح الباري لابن رجب (1/ 255).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 27)