خالفه: أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري(1)، ومخلد بن يزيد(2)، وعبد الرزاق(3).
فرواه هؤلاء الثلاثة عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رواه خالد بن عبد الله الطحان الواسطي(4)، ويزيد بن زريع(5) عن خالد الحذاء بمثل رواية هؤلاء عن سفيان (وسيأتي هذا الحديث في باب مخلد بن يزيد فانظره).
وبالبحث بواسطة الحاسوب عمرو بن محجن ليس له ذكر إلا في هذا الحديث.
وقال الترمذي: وهكذا روى غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان(6)، عن أبي ذر.
لذا قال البزار عقب الحديث: (وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد).
وقال البخاري في التاريخ الكبير (6/ 317): (وقال بعضهم: ابن محجن وهو وهم).--------------------------------------------
(1) الترمذي (124) وقال الترمذي: حسن صحيح.
(2) النسائي (1/ 171) وابن حبان (1313).
(3) في المصنف (913) وأحمد (5/ 155).
(4) أبو داود (332) وابن حبان (1311) والحاكم (1/ 176 - 177) والبيهقي (1/ 220).
(5) ابن خزيمة (2292) وابن حبان (1312) والدارقطني (1/ 187) والبيهقي (1/ 212) والبزار (3973).
(6) عمرو بن بجدان العامري بصري تفرد عنه أبو قلابة، من الثانية لا يُعرف حاله، روى له أصحاب السنن الأربعة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 391)