ويحمل قول سفيان: (ضحَّى) كما قال ابن خزيمة أنه أراد به الهدي الواجب، وعبد العزيز الماجشون. قال أشهب: هو أعلم من مالك، وقال ابن حبان كان فقيهاً ورعاً متابعاً لأهل الحرمين، قاله ابن حجر عقب أن أورد ذلك: وكذلك قال البخاري.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 42)