‌‌الحديث الخامس (1):
967 - قال الإمام أحمد بن حنبل (1/ 51): ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سُوَيد قال:
قيل لعلي رضي الله عنه: إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة، قال: ما خصّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص به الناس إلا بشيء في قِراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل وفيها أن المدينة حَرَمٌ من بين ثور إلى عائر مَنْ أحْدَثَ فيها حَدَثاً أو آوى مُحْدِثاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمَن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومَن تولى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (1204) والنسائي في الكبرى (4277) وأبو نعيم في الحلية (4/ 231) من طريق محمد بن جعفر به.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
سليمان بن مهران: الأعمش، تقدم، وانظر ترجمته في بابه.
إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، يكنى أبا أسماء الكوفي العابد، ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة 92 وله 40 سنة، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن سويد التيمي، أبو عائشة الكوفي، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد سنة سبعين، روى له البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 452)