هكذا رواه أبو أحمد فقال: (عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
خالفه محمد بن كثير العبدي(1)، وأبو حذيفة النهدي(2)، ومؤمل بن إسماعيل(3).
فقالوا: (عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر) ولم يذكروا عمرَ رضي الله عنه.
وروى مسلم في صحيحه من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئاً، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينهَ عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه)(4).
قال الترمذي عقب الحديث (4/ 251): (هذا حديث غريب، هكذا رواه أبو أحمد عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر.
ورواه غيره عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو أحمد ثقة حافظ، والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس فيه عن عمر).--------------------------------------------
(1) الطحاوي في شرح المشكل (1738) والحاكم (4/ 274) والخطيب في الفصل للوصل (2/ 812) و (2/ 813 - 814).
(2) الحاكم (4/ 274).
(3) أحمد (3/ 388) والحاكم (4/ 274) وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 275 رقم 441).
(4) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (834) وابن حبان (5840) و (5842) والبيهقي (9/ 306) وغيرهم من طريق ابن جريج به.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 484)