قال الدارقطني عندما سئل عن حديث عبد الله بن شداد عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان فراشي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فربما سجد فيصيبني ثوبه وكان إذا كانت إحدانا حائضاً أمرها فاتزرت، وكان يصلي على الخمرة. فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه:
فرواه هشيم، وعلي بن عاصم، وعباد بن العوام، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبو حمزة السكري، وزائدة عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
ورواه أبو معاوية (عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة(1).
والصحيح عن ميمونة)(2).
علة الوهم:
الراويان يزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد من طبقة واحدة، وقد اشتركا في الشيوخ والتلاميذ، فكلاهما يروي عن أم المؤمنين ميمونة وكلاهما يروي عنهما الشيباني.--------------------------------------------
(1) ابن حبان (1368). انظره في باب أبي معاوية محمد بن خازم ح (392).
(2) العلل (15/ 268 رقم 4121).
فرواه هشيم، وعلي بن عاصم، وعباد بن العوام، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبو حمزة السكري، وزائدة عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة.
ورواه أبو معاوية (عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة(1).
والصحيح عن ميمونة)(2).
علة الوهم:
الراويان يزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد من طبقة واحدة، وقد اشتركا في الشيوخ والتلاميذ، فكلاهما يروي عن أم المؤمنين ميمونة وكلاهما يروي عنهما الشيباني.--------------------------------------------
(1) ابن حبان (1368). انظره في باب أبي معاوية محمد بن خازم ح (392).
(2) العلل (15/ 268 رقم 4121).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 543)