والعقيلي(1)، وابن حبان(2).
وهناك علة أخرى ذكرها أبو داود عقب الحديث فقال: «رواه عبد الرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً.
ورواه أبو عاصم عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نستمتع بالقبضة من الطعام، على معنى المتعة.
قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم»(3).
وقد رجح الوقف عبد الحق الإشبيلي(4)، والطحاوي(5) فيما نقله عنه ابن التركماني أن أصله موقوف على جابر.
والعلة التي أشار إليها أبو داود هو أن أبا عاصم رواه عن صالح بن رومان في زواج المتعة وليس النكاح.
وكذلك رواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر(6).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (2/ 207).
(2) الثقات (6/ 464) والمجروحين (1/ 366).
(3) سنن أبي داود (2/ 236 ح 2110).
(4) الأحكام الوسطى (3/ 146) فقال: لا يعول على مَنْ أسنده. نصب الراية (3/ 200).
(5) حاشية السنن الكبرى (7/ 127).
(6) مسلم (1405).
وهناك علة أخرى ذكرها أبو داود عقب الحديث فقال: «رواه عبد الرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً.
ورواه أبو عاصم عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نستمتع بالقبضة من الطعام، على معنى المتعة.
قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم»(3).
وقد رجح الوقف عبد الحق الإشبيلي(4)، والطحاوي(5) فيما نقله عنه ابن التركماني أن أصله موقوف على جابر.
والعلة التي أشار إليها أبو داود هو أن أبا عاصم رواه عن صالح بن رومان في زواج المتعة وليس النكاح.
وكذلك رواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر(6).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (2/ 207).
(2) الثقات (6/ 464) والمجروحين (1/ 366).
(3) سنن أبي داود (2/ 236 ح 2110).
(4) الأحكام الوسطى (3/ 146) فقال: لا يعول على مَنْ أسنده. نصب الراية (3/ 200).
(5) حاشية السنن الكبرى (7/ 127).
(6) مسلم (1405).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 727)