وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة(1)، وعمران القطان(2)، والحكم بن عبد الملك(3) عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة وقالوا: (يوم أحد).
وروى الترمذي من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: رفعت رأسي يوم أحد فجعلت انظر وما منهم يومئذٍ إلا يميد تحت حَجَفته من النعاس فذلك قوله عز وجل: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا … (154)} [آل عمران: 154]، وقال الترمذي: (حسن صحيح)(4).
وكذلك رواه حميد الطويل(5)، والربيع(6)، عن أنس عن أبي طلحة ووقع فيه: (يوم أحد).

‌‌علة الوهم:
تشابه أحداث وقعة بدر مع أحد وقرب زمانهما.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (4/ 28): والمقصود أن أحداً--------------------------------------------
(1) البخاري (4068).
(2) الشاشي (1060) والطبراني في الكبير (4699) والأوسط (2517).
(3) ابن أبي حاتم في تفسيره (4359) ولم يذكر الحكم أنه يوم أحد لكن سياق الحديث يدل عليه.
قال أبي طلحة: كنت أحداً ممن أنزل الله فيه ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاساً.
(4) الترمذي (3008) والنسائي في الكبرى (1198) وأبو يعلى (1422) وغيرهم.
(5) النسائي في الكبرى (11080) و (11199) وأبو يعلى (1428) والطبري في تفسيره (8074) والطبراني (4708) وابن أبي شيبة (19396) و (36776) وابن سعد في الطبقات الكبرى (3/ 505).
(6) الطبري في تفسيره (8078).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 767)