هكذا قال إبراهيم بن موسى، عن عيسى، عن جعفر، عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب … ».
وخالفه إسحاق بن إبراهيم(1) (ابن راهويه) فرواه عن عيسى عن جعفر بهذا الإسناد فقال: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب … ».
وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان(2)، وسفيان الثوري(3)، ووهيب بن خالد(4) ثلاثتهم عن جعفر بن ميمون به فقالوا: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما زاد».
وهم إبراهيم بن موسى أو جعفر بن ميمون في قوله: «إلا بقرآن ولو بفاتحة الكتاب» والصحيح (إلا بفاتحة الكتاب).
وقال الألباني: إسناده ضعيف، جعفر ضعّفه جماعة وتفرد بقوله: «بقرآن ولو … » فهي زيادة منكرة والحديث بدونها صحيح وهو رواية عن جعفر … فهي زيادة منكرة لتفرد جعفر الضعيف بها في إحدى الروايتين عنه(5).--------------------------------------------
(1) في مسنده (126) ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (1791).
(2) أبو داود (820) وابن الجارود في المنتقى (186) والحاكم (1/ 239) والدارقطني (1/ 39) وابن عبد البر في التمهيد (20/ 197) وقال الحاكم: صحيح لا غبار عليه فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات. ووافقه الذهبي.
(3) البيهقي (2/ 37) و (2/ 59) وابن البختري (34) وأبو نعيم في الحلية (7/ 124).
(4) البيهقي (2/ 375) والعقيلي في الضعفاء (1/ 189) وقال العقيلي: لا يتابع عليه، والحديث في هذا الباب ثابت من غير هذا الوجه.
(5) ضعيف سنن أبي داود (9/ 216).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 9)