وقد وقع لعبد الرزاق أوهام سببها جمعه حديث الثوري ومعمر وغيرهم أشرنا إليها في مواضع من كتاب الثوري وسيأتي مفصلاً في كتابه.
11 - الإدراج:
وهو أيضاً من أسباب وقوع الوهم في أحاديث الرواة الثقات. والإدراج مصدر أدرج وهو إدخال الشيء في الشيء وضمّه إياه، والحديث المدرج هو ما كان فيه زيادة ليست منه، وهو أن يدرج الراوي في حديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم شيئاً من كلام غيره مع إيهامه كونه من كلامه.
ومن أمثلة ذلك ما وقع للإمام الأوزاعي(1) فإنه قد روى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «بكِّروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنَّ مَنْ فاته صلاة العصر فقد حبط عمله».
خالفه هشام الدستوائي، وشيبان، ومعمر فرووه عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد فقالوا: كنا مع بريدة في غزوة في يوم غيم فقال: بكِّروا بصلاة العصر فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ ترك العصر فقد حبط عمله». وهم الأوزاعي فأدرج قول بريدة: بكِّروا الصلاة في يوم الغيم في حديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ومن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه(2) من حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة في قنوته صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) ح (233).
(2) صحيح البخاري (4560) ومسلم (675).
11 - الإدراج:
وهو أيضاً من أسباب وقوع الوهم في أحاديث الرواة الثقات. والإدراج مصدر أدرج وهو إدخال الشيء في الشيء وضمّه إياه، والحديث المدرج هو ما كان فيه زيادة ليست منه، وهو أن يدرج الراوي في حديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم شيئاً من كلام غيره مع إيهامه كونه من كلامه.
ومن أمثلة ذلك ما وقع للإمام الأوزاعي(1) فإنه قد روى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «بكِّروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنَّ مَنْ فاته صلاة العصر فقد حبط عمله».
خالفه هشام الدستوائي، وشيبان، ومعمر فرووه عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد فقالوا: كنا مع بريدة في غزوة في يوم غيم فقال: بكِّروا بصلاة العصر فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ ترك العصر فقد حبط عمله». وهم الأوزاعي فأدرج قول بريدة: بكِّروا الصلاة في يوم الغيم في حديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
ومن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه(2) من حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة في قنوته صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) ح (233).
(2) صحيح البخاري (4560) ومسلم (675).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)