علة الوهم:
روى قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحديا»(1).
فلعله من هنا دخل الوهم على محمد بن المنهال والله أعلم.
وسيأتي الحديث في باب وهب بن بقية ح رقم (1322) فانظره لزاماً.
أثر الوهم:
عقد ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما باب ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها، فإن قتل الغراب إنما أبيح الأبقع من الغربان دون غيره(2).--------------------------------------------
(1) رواه مسلم وغيره (1198) من طريق شعبة، وتابعه سعيد بن بشير عن قتادة. رواه الطبراني في مسند الشاميين (2629) والإسماعيلي في معجم شيوخه (204) من طريق سعيد بن أبي عروبة ثلاثتهم عن قتادة.
(2) ابن خزيمة (4/ 191) وابن حبان (12/ 449) واللفظ له.
روى قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الحية والغراب الأبقع والفأرة والكلب العقور والحديا»(1).
فلعله من هنا دخل الوهم على محمد بن المنهال والله أعلم.
وسيأتي الحديث في باب وهب بن بقية ح رقم (1322) فانظره لزاماً.
أثر الوهم:
عقد ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما باب ذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها، فإن قتل الغراب إنما أبيح الأبقع من الغربان دون غيره(2).--------------------------------------------
(1) رواه مسلم وغيره (1198) من طريق شعبة، وتابعه سعيد بن بشير عن قتادة. رواه الطبراني في مسند الشاميين (2629) والإسماعيلي في معجم شيوخه (204) من طريق سعيد بن أبي عروبة ثلاثتهم عن قتادة.
(2) ابن خزيمة (4/ 191) وابن حبان (12/ 449) واللفظ له.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 298)