هكذا رواه محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق، عن معمر، وقال فيه: (فصلى عليه).
خالفه أحمد بن حنبل(1)، ومحمد بن المتوكل العسقلاني(2)، والحسن بن علي الخلال(3)، ومحمد بن يحيى الذهلي(4)، ونوح بن حبيب(5)، ومحمد بن رافع النيسابوري(6)، وأحمد بن منصور الرمادي(7)، وإسحاق بن إبراهيم الديري(8)، ومحمد بن عبد الله بن المهل الصنعاني(9)، وإسحاق بن راهويه(10)، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه(11) فرووا عن عبد الرزاق عن معمر هذا الحديث بهذا الإسناد وقالوا فيه: (ولم يصلِّ عليه).
وكذلك هو في مصنف عبد الرزاق(12).--------------------------------------------
(1) في المسند (3/ 323).
(2) أبو داود (4430) وابن حبان (3094).
(3) أبو داود (4430) والترمذي (1429).
(4) النسائي (4/ 62) وابن الجارود (813) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 377).
(5) النسائي (4/ 62) وفي الكبرى (2083) ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (1/ 377).
(6) النسائي في الكبرى (7176).
(7) الدارقطني (3/ 127) والبيهقي (8/ 218) وفي الصغرى (3255).
(8) أبو عوانة في مسنده (6265).
(9) أبو عوانة في مسنده (6265) وتصحف في الفتح (12/ 131) إلى محمد بن سهل الصغاني.
(10) مسلم (1691) (16) ولم يسق لفظه، قال البيهقي: لم يسق مسلم متن الحديث وساقه غيره عن إسحاق وقال: فلم يصلِّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(11) الإسماعيلي كما في الفتح (12/ 130).
(12) (7/ 320 ح رقم 13337).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 308)