فلما كان من الغد قالوا: صلُّوا على صاحبكم، فصلّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس.
فهذا الخبر يجمع الاختلاف فتحمل رواية النفي على أنه لم يصلِّ عليه حين رجم، ورواية الإثبات على أنه صلى الله عليه وسلم صلّى عليه في اليوم الثاني.
وكذا طريق الجمع لما أخرجه أبو داود عن بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالصلاة على ماعز ولم ينهَ عن الصلاة عليه.
ويتأيد بما أخرجه مسلم من حديث عمران بن حصين في قصة الجهنية التي زنت ورجمت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى عليها، فقال له عمر: أتصلي عليها وقد زنت؟ فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين لوسعتهم». انتهى كلام الحافظ.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 311)