وحاول الحافظ الجمع بين الروايتين فقال: (قوله: كان بين مصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي: مقامه في صلاته وكذا هو في رواية أبي داود)(1).
وقال الألباني: لفظ أبي داود شاذ عندي، ويؤيد ذلك أن (المقام) هو المكان الذي كان يقوم فيه عليه الصلاة والسلام، فعلى هذا لا يمكنه صلى الله عليه وسلم أن يسجد وبينه وبين الجدار ممر عنز أو شاة كما عند الآخرين لأنها مسافة ضيقة قدر ذراع.
وأما على رواية الجماعة: مصلّى فلا إشكال فيه(2).

‌‌علة الوهم:
التحديث من الحفظ كما تقدم في ترجمته.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (1/ 574).
(2) صحيح سنن أبي داود (3/ 279).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 431)