وقال النسائي: لا بأس به، وقال عبدان: ما كان في الدنيا مثله.
والمآخذ التي عليه:
1 أنه لما كبر تغير فصار يتلقن.
2 أنه كان يأخذ على الحديث أجراً.
روى له البخاري أربعة أحاديث: (1972، 3461، 3951، 5268) عن يحيى بن حمزة وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم.
والمآخذ التي عليه:
1 أنه لما كبر تغير فصار يتلقن.
2 أنه كان يأخذ على الحديث أجراً.
روى له البخاري أربعة أحاديث: (1972، 3461، 3951، 5268) عن يحيى بن حمزة وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 518)