وخالفه سفيان الثوري(1) فقال: (عن سيار أبي حمزة، عن طارق، عن ابن مسعود).
قال الإمام أحمد بعد أن أورد هذا الحديث من طريق سفيان: «وهو الصواب سيار أبو حمزة، وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب بشيء».
وقال الدولابي: حدثني عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبي حديث بشير أبي إسماعيل عن سيار أبي الحكم عن طارق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من نزلت به فاقة».
فقال أبي: «إنما هو عن سيار أبي حمزة وليس هو سيار أبو الحكم، أبو الحكم لم يحدث عن طارق بشيء»(2).
قلت: وقد روى أبو داود(3) من طريق عبد الله بن المبارك وعبد الله بن داود عن بشير بن سلمان هذا الحديث فقال عن سيار أبي حمزة فأتى به هنا على الصواب.
قال الدارقطني في العلل (5/ 116): سيار أبو الحكم وهم، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي، كذلك رواه عبد الرزاق عن الثوري عن بشير عن سيار أبي حمزة وهو الصواب.
وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئاً ولم يرو عنه.--------------------------------------------
(1) أحمد (1/ 442)، والدولابي في الكنى والأسماء (2/ 492).
(2) الكنى والأسماء (1/ 301)، وهو عند عبد الله في العلل ومعرفة الرجال (1/ 329 رقم 588).
(3) في سننه (544).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 35)