يخطاء في هذا الحديث، لم يسمعه عتبة من النبيِّ صلى الله عليه وسلم، رجل حدَّث عتبة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(1).
وهذا الصحابي المُبهَم كنيته أبو عبد الله كما ذكر ابن حجر(2).
علة الوهم:
عتبة بن فرقد صحابي، وكان هذا الحديث في بيته ولم يرِد ذكر صحابي غيره في هذا الحديث. والله تعالى أعلم.
سفيان مكي، سكن مكة، وهو أعلم بحديث أهل الحجاز، وهذا الحديث كوفي؛ فعطاء ومَن فوقه في الإسناد كوفيون؛ لذا كانت رواية أهل العراق عن عطاء أصح من رواية سفيان. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (3/ 165 رقم 4738).
(2) الإصابة (4/ 127 ترجمة 716) في باب الكنى.
والحديث صححه الألباني في الصحيحة (1868) من طريق شعبة.
وهذا الصحابي المُبهَم كنيته أبو عبد الله كما ذكر ابن حجر(2).
علة الوهم:
عتبة بن فرقد صحابي، وكان هذا الحديث في بيته ولم يرِد ذكر صحابي غيره في هذا الحديث. والله تعالى أعلم.
سفيان مكي، سكن مكة، وهو أعلم بحديث أهل الحجاز، وهذا الحديث كوفي؛ فعطاء ومَن فوقه في الإسناد كوفيون؛ لذا كانت رواية أهل العراق عن عطاء أصح من رواية سفيان. والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل ومعرفة الرجال (3/ 165 رقم 4738).
(2) الإصابة (4/ 127 ترجمة 716) في باب الكنى.
والحديث صححه الألباني في الصحيحة (1868) من طريق شعبة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 131)