هكذا رواه أبو صخر فقال: (عن يزيد بن قسيط، عن خارجة بن زيد، عن أبيه زيد بن ثابت).
خالفه يزيد بن خصيفة(1)، وابن أبي ذئب(2)، وإسماعيل بن أبي كثير(3) فرووه (عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت).
لذا قال بعض أئمة الحديث في عصرنا أن هذا وهم.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيحه لسنن أبي داود (5/ 149): (يشير المؤلف إلى أن أبا صخر قد خالف الجماعة في إسناده فجعل خارجة بن زيد مكان عطاء بن يسار الذي عند الجماعة.
والصواب روايتهم لأنهم جمع، ولأن أبا صخر واسمه حميد بن زياد مع مخالفته إياهم فإن فيه ضعفاً كما يشير ذلك قول الحافظ فيه صدوق يهم).
وقال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في (أحاديث معلة ظاهرها الصحة رقم 136): (هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكن أبا صخر خالف يزيد بن خصيفة وابن أبي ذئب فهما يرويانه عن ابن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت، وهو يرويه عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، وهما أرجح منه فيعتبر شاذاً).--------------------------------------------
(1) البخاري (1072)، ومسلم (577).
(2) البخاري (1073)، وأبو داود (1404).
(3) الطحاوي (1/ 352).
خالفه يزيد بن خصيفة(1)، وابن أبي ذئب(2)، وإسماعيل بن أبي كثير(3) فرووه (عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت).
لذا قال بعض أئمة الحديث في عصرنا أن هذا وهم.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيحه لسنن أبي داود (5/ 149): (يشير المؤلف إلى أن أبا صخر قد خالف الجماعة في إسناده فجعل خارجة بن زيد مكان عطاء بن يسار الذي عند الجماعة.
والصواب روايتهم لأنهم جمع، ولأن أبا صخر واسمه حميد بن زياد مع مخالفته إياهم فإن فيه ضعفاً كما يشير ذلك قول الحافظ فيه صدوق يهم).
وقال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في (أحاديث معلة ظاهرها الصحة رقم 136): (هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكن أبا صخر خالف يزيد بن خصيفة وابن أبي ذئب فهما يرويانه عن ابن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت، وهو يرويه عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، وهما أرجح منه فيعتبر شاذاً).--------------------------------------------
(1) البخاري (1072)، ومسلم (577).
(2) البخاري (1073)، وأبو داود (1404).
(3) الطحاوي (1/ 352).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 112)