فقالوا: (عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن سمرة)، وتابعهم أيوب أبي العلاء(1) في كونه من حديث قتادة عن قدامة إلا أنه لم يذكر سمرة.
لذا قال البخاري: والأول أصح، يعني: حديث همام(2).
قال البيهقي: (كذا قال ولا أظنه إلا واهماً في إسناده لاتفاق ما مضى على خلاف فيه، فأما المتن فإنه يشهد بصحة رواية همام)(3).
وقد نص غير واحد من أهل العلم أن هذا حديث قدامة بن وبرة وتكلموا فيه مما يدل أنه لم يصح كونه للحسن.
قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي يصح حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (وذكره)؟ فقال: قدامة يرويه ولا نعرفه(4).
وقال الإمام مسلم: قيل لأحمد بن حنبل: يصح حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (وذكر الحديث)؟ فقال: قدامة يرويه ولا نعرفه(5).
وقال الإمام البخاي: قدامة بن وبرة عن سمرة لم يصح سماعه.
قال ابن عدي في الكامل ومن طريقه البيهقي: وهذا الذي ذكره--------------------------------------------
(1) أبو داود (1054)، والروياني (855)، والحاكم (1/ 280)، والبيهقي (3/ 248).
(2) التاريخ الكبير (4/ 176).
(3) السنن الكبرى (3/ 248).
(4) العلل (1/ 256).
(5) تهذيب الكمال (23/ 556).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 116)