وبعضه قراءة عليه عن سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: قيل لعائشة رضي الله عنها:
إن امرأة تلبس النعل، فقالت: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء.
وأخرجه لوين في حديثه (51)، وأخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار (7/ 581) من طريق الإمام الشافعي، وفي شعب الإيمان (7804) من طريق نعيم وهو ابن حماد الخزاعي كلاهما (الشافعي ونعيم) عن سفيان به وهذا الحديث أعله الإمام أحمد.
قال عبد الله: سئل عن حديث ابن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المترجلات من النساء.
فقال: «رواه حجاج الأعور عن ابن جريج بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة»(1).
ونحو ذلك نقله عن الإمام أحمد المروذي(2).
فالإمام أحمد يرى أن رواية حجاج أصح من رواية ابن عيينة وأنه ليس في الإسناد ابن أبي مليكة.
ولعل ذلك لأن حجاج بن محمد الأعور مقدم في رواية ابن جريج على غيره.
قال يحيى بن معين: قال لي المعلى الرازي: قد رأيت أصحاب ابن جريج ما رأيت منهم أثبت من حجاج بن محمد، قال يحيى:--------------------------------------------
(1) في العلل برواية عبد الله بن أحمد (3/ 285).
(2) كتاب الورع (560).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 141)