قال أبو حاتم: صدوق ثقة وهو كما قال أحمد.
قال يحيى بن معين: أسند أحاديث لم يسندها غيره، وهو ثقة.
قال النسائي: كان ربما لقن، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يُلقن فيتلقن.
وقال علي بن المديني وغيره: أن روايته عن عكرمة مضطربة.
قال ابن عدي: ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وأحاديثه حسان وهو صدوق لا بأس به.
قال ابن حجر: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة فكان ربما يلقن، من الرابعة.
قلت: لذا لم يخرج له البخاري إلا حديثاً واحداً تعليقاً في حديث رواه ابن عون عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسأل الإمارة.
قال: تابعه يونس وسماك بن عطية وسماك بن حرب وحميد وقتادة ومنصور ....
ولم يخرج مسلم من روايته عن عكرمة شيئاً.
(1/ 123، 204، 275، 324، 337، 338، 368، 423، 432، 445، 463، 464، 507)، (2/ 589، 591، 604، 664، 665، 672، 755، 1007، 1143، (3/ 1252، 1273، 1298، 1307، 1319، 1320، 1367، 1453، 1474، 1524، 1573، 1623، 1685)، (4/ 1764، 1782، 1801، 1810، 1814، 1820، 1822، 1835، 1877، 2103، 2116، 2237، 2239).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 162)