خالفه سفيان بن عيينة(1)، ومالك بن أنس(2) فقالوا: (عن ضمرة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن النعمان بن بشير) لم يذكروا الضحاك في الإسناد.
علة الوهم:
جاء في رواية سفيان بن عيينة أن الضحاك بن قيس كتب إلى النعمان بن بشير يسأله عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر الحديث.
وفي رواية مالك أن الضحاك سأل النعمان بن بشير عن ذلك فمن هنا دخل الوهم على أبي أويس فظن أن عبيد الله يرويه عن الضحاك، ورواية سفيان ومالك توضح أن عبيد الله يرويه عن النعمان بن بشير والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (878)، وابن خزيمة (1845).
(2) أبو داود (1123)، والنسائي (3/ 112)، وأحمد (4/ 270)، والدارمي (1566)، وابن حبان (2807).
علة الوهم:
جاء في رواية سفيان بن عيينة أن الضحاك بن قيس كتب إلى النعمان بن بشير يسأله عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فذكر الحديث.
وفي رواية مالك أن الضحاك سأل النعمان بن بشير عن ذلك فمن هنا دخل الوهم على أبي أويس فظن أن عبيد الله يرويه عن الضحاك، ورواية سفيان ومالك توضح أن عبيد الله يرويه عن النعمان بن بشير والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (878)، وابن خزيمة (1845).
(2) أبو داود (1123)، والنسائي (3/ 112)، وأحمد (4/ 270)، والدارمي (1566)، وابن حبان (2807).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 271)