وقال يعقوب بن شيبة: صالح.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس، وكذا قال ابن خزيمة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي وهو حسن الحديث وليس بثبت وهو أصلح من الواسطي.
وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان ممن يحتمل في بعض. قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه فلم يحمدوه.
قال ابن عيينة: كان قدرياً فنفاه أهل المدينة.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما يُنكر ولا يُتابع عليه، والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث كما قال أحمد.
قال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر، من السادسة.
روى له مسلم حديثاً واحداً (4/ 1747، رقم 2225) عن الزهري في المتابعات.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس به بأس، وكذا قال ابن خزيمة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو قريب من ابن إسحاق صاحب المغازي وهو حسن الحديث وليس بثبت وهو أصلح من الواسطي.
وقال البخاري: ليس ممن يعتمد على حفظه إذا خالف من ليس بدونه، وإن كان ممن يحتمل في بعض. قال: وقال إسماعيل بن إبراهيم: سألت أهل المدينة عنه فلم يحمدوه.
قال ابن عيينة: كان قدرياً فنفاه أهل المدينة.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض ما يُنكر ولا يُتابع عليه، والأكثر منه صحاح وهو صالح الحديث كما قال أحمد.
قال ابن حجر: صدوق رمي بالقدر، من السادسة.
روى له مسلم حديثاً واحداً (4/ 1747، رقم 2225) عن الزهري في المتابعات.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 281)