وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو يحتمل.
وقال الساجي: صدوق ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه محله الصدق.
وقال ابن سعد: كان صدوقاً إن شاء الله.
مات سنة 204 وقيل 206.
قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في فضل العباس يقال دلسه عن ثور، من التاسعة.
قلت: والحديث أخرجه الترمذي (3762) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن ثور بن يزيد، عن مكحول عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك … الحديث.
قال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وصححه الألباني (2962) في تعليقه على الترمذي.
وقال ابن معين: موضوع، وقال أبو زرعة: روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور، وانظر تاريخ بغداد (11/ 24)، وتهذيب الكمال (18/ 514)، والعلل المتناهية لابن الجوزي (465)، روى له مسلم تسعة أحاديث كلها بالعنعنة كما في روايات المدلسين في صحيح مسلم (ص 242).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 331)