إسحاق عن صعصعة عن علي ولم يذكر مالك بن عمر وهو غريب من حديث أبي إسحاق»(1).
علة الوهم:
أن صعصعة بن صوحان سأل علي بن أبي طالب عما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث مالك بن عمير قال: جاء صعصعة بن صوحان إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين انهنا عما نهاك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والجعة وعن حلق الذهب ولبس الحرير والقسي والميثرة الحمراء(2).
فلعله من هنا دخل الوهم على عمار بن رزيق، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (3/ 246).
(2) رواه النسائي (8/ 166 - 167)، وفي الكبرى (9472) و (9473) وقد تقدم في باب إسرائيل فقد قال عن مالك عن عمير عن صعصعة بن صوحان عن علي والصحيح أن مالك بن عمير يروي سؤاله وليس يروي عنه.
علة الوهم:
أن صعصعة بن صوحان سأل علي بن أبي طالب عما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث مالك بن عمير قال: جاء صعصعة بن صوحان إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين انهنا عما نهاك عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والجعة وعن حلق الذهب ولبس الحرير والقسي والميثرة الحمراء(2).
فلعله من هنا دخل الوهم على عمار بن رزيق، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) العلل (3/ 246).
(2) رواه النسائي (8/ 166 - 167)، وفي الكبرى (9472) و (9473) وقد تقدم في باب إسرائيل فقد قال عن مالك عن عمير عن صعصعة بن صوحان عن علي والصحيح أن مالك بن عمير يروي سؤاله وليس يروي عنه.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 381)