قال: وقد وهم فيه الرياحي، خالفه أمية بن بسطام(1)، رواه عن يزيد بن زريع عن روح، عن ابن عجلان وهو الصواب(2).
ونقل النووي في شرحه على مسلم (3/ 158) عن أبي الفضل(3) حفيد أبي سعيد الهروي أن الخطأ فيه من عمر بن عبد الوهاب الرياحي لأنه حديث يعرف بمحمد بن عجلان، عن القعقاع، وليس لسهيل في هذا الحديث ذكر رواه أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع على الصواب عن روح عن ابن عجلان عن القعقاع به.
ثم قال رحمه الله: (وهذا لا يظهر قدحه فإنه محمول على أن سهيلاً وابن عجلان سمعا جميعاً واشتهرت روايته عن ابن عجلان).

‌‌الخلاصة:
أن عمر بن عبد الوهاب الرياحي وهم في سند هذا الحديث في ذكره سهيل بن أبي صالح، والمحفوظ هو محمد بن عجلان كما ذكره الأئمة الحفاظ مثل سفيان وابن المبارك والقطان وغيرهم.
أما متن الحديث فهو في غاية الصحة من طريق ابن عجلان، وله شواهد من حديث سلمان وأبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد الله--------------------------------------------
(1) أمية بن بسطام العيشي، بصري، يكنى أبا بكر، صدوق، من العاشرة مات سنة 131، روى له البخاري ومسلم.
(2) كتاب الأجوبة للشيخ أبي مسعود (ص 263).
(3) في كتابه علل الحديث في كتاب الصحيح لأبي الفضل بن عمار الشهيد المتوفى سنة 317، (ص 59).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 408)