طريقه، وزيد بن أسلم إنما رواه عن ابن عمر، والقعقاع إنما رواه عن أبي صالح، عن عطاء عن يزيد عن تميم(1) …
وقد أخطأ في غير واحد على سهيل عن ابن عجلان، ويجوز أن يكون من سهيل لأنه تغير حفظه في الآخر. اه.
وقال في الفتح (1/ 138): وقد روى حديث النصيحة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو وهم من سهيل أو ممن روى عنه لما بيناه قال البخاري في تاريخه لا يصح إلا عن تميم(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه النسائي (7/ 157)، والبخاري في التاريخ الأوسط (2/ 34).
(2) انظر التاريخ الكبير (6/ 460، 461)، والصغير (2/ 34 - 35)، والعلل للدارقطني (10/ 115 - 118)، والعلل لابن أبي حاتم (2/ 175 رقم 2019)، والكامل لابن عدي (1/ 184)، وتغليق التعليق لابن حجر (2/ 55 - 61)، وإتحاف المهرة لابن حجر (3/ 7 رقم 2456)، وشرح مشكل الآثار للطحاوي (4/ 77).
وقد أخطأ في غير واحد على سهيل عن ابن عجلان، ويجوز أن يكون من سهيل لأنه تغير حفظه في الآخر. اه.
وقال في الفتح (1/ 138): وقد روى حديث النصيحة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو وهم من سهيل أو ممن روى عنه لما بيناه قال البخاري في تاريخه لا يصح إلا عن تميم(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه النسائي (7/ 157)، والبخاري في التاريخ الأوسط (2/ 34).
(2) انظر التاريخ الكبير (6/ 460، 461)، والصغير (2/ 34 - 35)، والعلل للدارقطني (10/ 115 - 118)، والعلل لابن أبي حاتم (2/ 175 رقم 2019)، والكامل لابن عدي (1/ 184)، وتغليق التعليق لابن حجر (2/ 55 - 61)، وإتحاف المهرة لابن حجر (3/ 7 رقم 2456)، وشرح مشكل الآثار للطحاوي (4/ 77).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 470)