ابن أبي عمر
محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله الحافظ، نزيل مكة وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أبيه، وابن عيينة، وفضيل بن عياض، وعبد العزيز الدراوردي وعبد الرزاق، وعبد الوهاب الثقفي وجماعة.
وعنه: مسلم والترمذي وابن ماجه، وابنه عبد الله، وأبو زرعة، وأبو حاتم وجماعة.
قال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً، وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثاً موضوعاً حدث به عن ابن عيينة، وكان صدوقاً.
وقال أحمد بن سهل سمعت أحمد وسئل عمن يكتب؟ فقال: أما بمكة فابن أبي عمر، وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الترمذي في جامعه (247) سمعت ابن أبي عمر يقول: اختلفت إلى ابن عيينة ثمانية عشر سنة وكان الحميدي أكبر مني بسنة وسمعت بن أبي عمر يقول: حججت سبعين حجة ماشياً على قدمي.
في الزهرة: روى عنه مسلم (216) حديثاً.
قال ابن حجر: صدوق صنف المسند وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم كانت فيه غفلة، من العاشرة.
محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله الحافظ، نزيل مكة وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أبيه، وابن عيينة، وفضيل بن عياض، وعبد العزيز الدراوردي وعبد الرزاق، وعبد الوهاب الثقفي وجماعة.
وعنه: مسلم والترمذي وابن ماجه، وابنه عبد الله، وأبو زرعة، وأبو حاتم وجماعة.
قال أبو حاتم: كان رجلاً صالحاً، وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثاً موضوعاً حدث به عن ابن عيينة، وكان صدوقاً.
وقال أحمد بن سهل سمعت أحمد وسئل عمن يكتب؟ فقال: أما بمكة فابن أبي عمر، وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الترمذي في جامعه (247) سمعت ابن أبي عمر يقول: اختلفت إلى ابن عيينة ثمانية عشر سنة وكان الحميدي أكبر مني بسنة وسمعت بن أبي عمر يقول: حججت سبعين حجة ماشياً على قدمي.
في الزهرة: روى عنه مسلم (216) حديثاً.
قال ابن حجر: صدوق صنف المسند وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم كانت فيه غفلة، من العاشرة.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 517)