الزبيري(1)، والفريابي(2) فقالوا: (عن سفيان، عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس).
وكذلك رواه أبو خيثمة(3) والحسن بن صالح(4) عن عاصم فقالوا عن يوسف بن عبد الله بن الحارث.
لذا قال الترمذي بعد أن أورد الحديث من طريق يحيى بن أدم وأبي نعيم: «وهذا عندي أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان».
قلت: لكن رواه ابن ماجه(5) عن عبدة بن عبد الله الخزاعي عن معاوية بن هشام عن سفيان على الصواب فقال فيه: يوسف بن عبد الله بن الحارث وهو من نفس الطريق التي أوردها الترمذي.
مما يجعل نسبة الوهم إليه فيه نظر، والأظهر أنه ممن هو دونه من الإسناد، فقد يكون عبدة بن عبد الله شيخ الترمذي وابن ماجه وهم في حديثه للترمذي أو يكون الوهم من الترمذي نفسه فالله تعالى أعلم(6).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 118).
(2) البيهقي (9/ 348).
(3) مسلم (2196) (57) وأبو خيثمة هو زهير بن معاوية.
(4) مسلم (2196) (58).
(5)، وانظر: تحفة الأشراف (1/ 726 رقم 1709).
(6) وإنما أوردناه في باب معاوية بن هشام لقول الترمذي، وتبرئة لمعاوية بن هشام من الوهم.
وكذلك رواه أبو خيثمة(3) والحسن بن صالح(4) عن عاصم فقالوا عن يوسف بن عبد الله بن الحارث.
لذا قال الترمذي بعد أن أورد الحديث من طريق يحيى بن أدم وأبي نعيم: «وهذا عندي أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان».
قلت: لكن رواه ابن ماجه(5) عن عبدة بن عبد الله الخزاعي عن معاوية بن هشام عن سفيان على الصواب فقال فيه: يوسف بن عبد الله بن الحارث وهو من نفس الطريق التي أوردها الترمذي.
مما يجعل نسبة الوهم إليه فيه نظر، والأظهر أنه ممن هو دونه من الإسناد، فقد يكون عبدة بن عبد الله شيخ الترمذي وابن ماجه وهم في حديثه للترمذي أو يكون الوهم من الترمذي نفسه فالله تعالى أعلم(6).--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 118).
(2) البيهقي (9/ 348).
(3) مسلم (2196) (57) وأبو خيثمة هو زهير بن معاوية.
(4) مسلم (2196) (58).
(5)، وانظر: تحفة الأشراف (1/ 726 رقم 1709).
(6) وإنما أوردناه في باب معاوية بن هشام لقول الترمذي، وتبرئة لمعاوية بن هشام من الوهم.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 582)