وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (9/ 23) من طريق علي بن المديني عن موسى به.
وأخرجه النسائي (2/ 168)، وفي الكبرى (1057) عن عمرو بن منصور عن موسى بن داود مختصراً على قراءة سورة المرسلات في المغرب.
هكذا قال موسى بن داود (عن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس عن أم الفضل قالت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحاً في ثوب المغرب فقرأ المرسلات …
خالفه عبد الله بن صالح فقال: «عن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.
وقال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض»(1).
وهم موسى فأدخل حديثاً في حديث.
فحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب إنما يرويه حميد عن أنس وليس لأم الفضل ذكر فيه، كذا رواه جماعة من الثقات عن حميد منهم:
سفيان الثوري(2)، وإسماعيل بن جعفر(3)، وأبو ضمرة أنس بن--------------------------------------------
(1) ذكره أبو حاتم كما في العلل لابنه (226) (455).
(2) أحمد (3/ 216)، والضياء في المختارة (1965) (1967) (1969).
(3) النسائي (2/ 79)، وأحمد (3/ 159)، والنسائي في الكبرى (860)، وأبو يعلى (3739) (3884)، والضياء في المختارة (1972)، والآجري في الشريعة (1304).
وأخرجه النسائي (2/ 168)، وفي الكبرى (1057) عن عمرو بن منصور عن موسى بن داود مختصراً على قراءة سورة المرسلات في المغرب.
هكذا قال موسى بن داود (عن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس عن أم الفضل قالت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته متوشحاً في ثوب المغرب فقرأ المرسلات …
خالفه عبد الله بن صالح فقال: «عن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.
وقال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض»(1).
وهم موسى فأدخل حديثاً في حديث.
فحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب إنما يرويه حميد عن أنس وليس لأم الفضل ذكر فيه، كذا رواه جماعة من الثقات عن حميد منهم:
سفيان الثوري(2)، وإسماعيل بن جعفر(3)، وأبو ضمرة أنس بن--------------------------------------------
(1) ذكره أبو حاتم كما في العلل لابنه (226) (455).
(2) أحمد (3/ 216)، والضياء في المختارة (1965) (1967) (1969).
(3) النسائي (2/ 79)، وأحمد (3/ 159)، والنسائي في الكبرى (860)، وأبو يعلى (3739) (3884)، والضياء في المختارة (1972)، والآجري في الشريعة (1304).
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 588)