النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات وكان بجنبه عن حميد عن أنس فدخل له حديثاً في حديث والصحيح حميد عن أنس.
ثم ذكر ابن أبي حاتم لأبيه أن يحيى بن أيوب يزيد فيه ثابت.
قال أبو حاتم: يحيى ليس بذاك الحافظ والثوري أحفظ(1).

‌‌علة الوهم:
ذكره أبو زرعة كما تقدم وأيضاً ذكره أبو حاتم فقال: ومما يبين خطأ هذا الحديث ما حدثنا به كاتب الليث (يعني: عبد الله بن صالح) عن عبد العزيز الماجشون عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد.
قال عبد العزيز: وذكر لي عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات وكان هذا آخر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى فيض، فجعل موسى الحديث كله عن أم الفضل(2).
ورواه سليمان بن بلال(3)، ومحمد بن طلحة(4)، ويحيى بن أيوب(5) ثلاثتهم عن حميد، عن ثابت، عن أنس.--------------------------------------------
(1) العلل لابن أبي حاتم (226).
(2) المصدر السابق، وحديث أم الفضل رواه أيضاً الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عيينة عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل، أخرجه البخاري (4429)، ومسلم (462).
(3) ابن حبان (2125)، والضياء (1756)، والبيهقي في الاعتقاد (1/ 339).
(4) الترمذي (363).
(5) الطحاوي (1/ 406)، والضياء (1708) (1709)، والبيهقي (7/ 192)، والترمذي (363) تعليقاً.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 590)