‌‌الحديث الأول (1):
1 - قال الإمام البخاري (3060): حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة رضي الله عنه قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لي مَنْ تلفظ بالإسلام من الناس»، فكتبنا له ألفاً وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة؟! فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف.
حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش: فوجدناهم خمسمائة، قال أبو معاوية: ما بين ستمائة إلى سبعمائة.

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في الفوائد (الغيلانيات) (868)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي الفريابي نزيل قيسارية من ساحل الشام ثقة فاضل … ، من التاسعة مات سنة 212، روى له البخاري ومسلم.
سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة 147 أو 148 روى له البخاري ومسلم.
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي ثقة، من الثانية، مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة، روى له البخاري ومسلم.
حذيفة بن اليمان صحابي جليل من السابقين، وأبوه صحابي أيضاً، استشهد بأحد، ومات حذيفة في أول خلافة علي رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)