قال: «فوالله لو لم تكُن ربيبتي في حجري ما حلّت لي، لقد أرضعتني وإياها ثويبة، فلا تعرضن عليَّ بناتكن ولا أخواتكن».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري في صحيحه (5106) عن الحميدي به.
إلا أنه حذف اسم ابنة أبي سفيان واسم بنت أبي سلمة وهو ما وهم ابن عيينة فيه.
وأخرجه البيهقي (7/ 453) من طريق الحميدي به.
هكذا قال سفيان عن هشام: (زينب بنت أبي سلمة).
خالفه أبو أسامة حماد بن أسامة(1)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة(2)، وزهير بن معاوية(3)، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير(4)، والليث بن سعد(5)، وعبدة(6)، وابن جريج(7)، ومعمر(8)، وعبد الله بن نمير(9)، وأنس بن عياض(10).--------------------------------------------
(1) مسلم (1449) وأبو عوانة (4401).
(2) مسلم (1449).
(3) مسلم (1449) وأبو داود (2056).
(4) أحمد (6/ 291)، وأبو يعلى (7001)، وابن أبي شيبة (17042)، وأبو نعيم في مستخرجه على صحيح مسلم (3391).
(5) البخاري تعليقاً عقب الحديث (5106).
(6) النسائي (6/ 96).
(7) عبد الرزاق (13947)، والطبراني في الكبير (23/ 418)، وأبو عوانة (4400).
(8) عبد الرزاق (13947)، وأبو عوانة (4400)، والطبراني في الكبير (23/ 418).
(9) المصدر السابق.
(10) أبو عوانة (4399).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 186)