والحجاج بن أرطأة(1)، وصالح بن أبي الأخضر(2)، ومحمد بن أبي حفصة(3)، والنعمان بن راشد(4).
قال الحافظ في الفتح (4/ 163): هكذا توارد عليه أصحاب الزهري وقد جمعت منهم في جزء مفرد لطرق هذا الحديث أكثر من أربعين نفساً. اه.
وخالفهم هشام بن سعد فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
قال ابن خزيمة في صحيحه (3/ 224 ح 1954) الخبر عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن هو الصحيح لا عن أبي سلمة.
وقال ابن عدي: رواه الثقات عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، وخالف هشام بن سعد فيه الناس، ومع ضعفه يكتب حديثه، والحديث حديث حميد بن عبد الرحمن.
وقال الدارقطني في العلل (10/ 249) بعد أن أطال النفس في طرقه (243 - 249) قال: وقول مالك ومن تابعه أشبه بالصواب.
وقال الخليلي في الإرشاد (1/ 345) بعد أن أشار إلى رواية هشام هذه قال: وهذا أنكره الحفاظ قاطبة من حديث الزهري عن أبي سلمة لأن أصحاب الزهري كلهم اتفقوا عن الزهري عن--------------------------------------------
(1) الدارقطني في العلل (10/ 238)، وفي السنن (2/ 190)، والبيهقي (4/ 226).
(2) الدارقطني في العلل (10/ 240).
(3) أحمد (2/ 516)، والدارقطني في العلل (10/ 241)، والطحاوي (2/ 60).
(4) الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 60).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 608)