1 قال مسلم: حدثني زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب (محمد بن عبد الله بن مسلم) عن عمه به.
2 وقال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قالا: حدثنا يعقوب (وهو ابن إبراهيم بن سعد) حدثنا أبي عن أبي صالح عن ابن شهاب به.
3 وقال: حدثنا الحسن الحلواني، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن صالح عن إسماعيل بن محمد قال: سمعت محمد بن سعد به.
4 وقال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري به(1).
الخلاصة:
الحديث صحيح بحمد الله وهذا الإسناد فيه وهم وهو إسقاط معمر بين ابن عيينة والزهري والصحيح وجوده.
قال الشيخ ربيع المدخلي: فإن الدارقطني على صواب في انتقاده هذا الإسناد فإن فيه إرسالاً خفياً بإسقاط معمر بين سفيان والزهري، وعلى كل فهذا النقد لا يضر الحديث لاتصاله من الطرق الأخرى(2).--------------------------------------------
(1) كتاب الإيمان باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه (1/ 132 - 133) ح رقم 150، وكتاب الزكاة باب إعطاء من يخاف على إيمانه (2/ 732 - 733).
(2) بين الإمامين مسلم والدارقطني (ص 46 - 47).
2 وقال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قالا: حدثنا يعقوب (وهو ابن إبراهيم بن سعد) حدثنا أبي عن أبي صالح عن ابن شهاب به.
3 وقال: حدثنا الحسن الحلواني، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن صالح عن إسماعيل بن محمد قال: سمعت محمد بن سعد به.
4 وقال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري به(1).
الخلاصة:
الحديث صحيح بحمد الله وهذا الإسناد فيه وهم وهو إسقاط معمر بين ابن عيينة والزهري والصحيح وجوده.
قال الشيخ ربيع المدخلي: فإن الدارقطني على صواب في انتقاده هذا الإسناد فإن فيه إرسالاً خفياً بإسقاط معمر بين سفيان والزهري، وعلى كل فهذا النقد لا يضر الحديث لاتصاله من الطرق الأخرى(2).--------------------------------------------
(1) كتاب الإيمان باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه (1/ 132 - 133) ح رقم 150، وكتاب الزكاة باب إعطاء من يخاف على إيمانه (2/ 732 - 733).
(2) بين الإمامين مسلم والدارقطني (ص 46 - 47).
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 37)