عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن عبد الله بن عمر).
وهم ابن ماجه فقال: أبو عامر والصحيح إنما هو أبو عاصم الضحاك بن مخلد.
قال المزي: «وهو وهم، إنما الصواب أبو عاصم كما قال الترمذي»(1).
هكذا قال الحافظ المزي: إنها وهم من ابن ماجه فكأنها جاءت كذا في جميع نسخ ابن ماجه وليست تصحيفاً من النساخ للتشابه في (أبي عاصم وأبي عامر) والله أعلم.
علة الوهم:
1 التشابه بين الكنيتين (أبو عاصم) (أبو عامر).
2 اشتراكهما في الرواية عن ابن جريج، وكذلك محمد بن بشار يروي عن أبي عامر وأبي عاصم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تحفة الأشراف (5/ 179 رقم 7023).
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (7038) و (7040) من طريق سليمان بن بلال وفضيل بن سليمان كلاهما عن ابن جريج به.
وهم ابن ماجه فقال: أبو عامر والصحيح إنما هو أبو عاصم الضحاك بن مخلد.
قال المزي: «وهو وهم، إنما الصواب أبو عاصم كما قال الترمذي»(1).
هكذا قال الحافظ المزي: إنها وهم من ابن ماجه فكأنها جاءت كذا في جميع نسخ ابن ماجه وليست تصحيفاً من النساخ للتشابه في (أبي عاصم وأبي عامر) والله أعلم.
علة الوهم:
1 التشابه بين الكنيتين (أبو عاصم) (أبو عامر).
2 اشتراكهما في الرواية عن ابن جريج، وكذلك محمد بن بشار يروي عن أبي عامر وأبي عاصم، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) تحفة الأشراف (5/ 179 رقم 7023).
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (7038) و (7040) من طريق سليمان بن بلال وفضيل بن سليمان كلاهما عن ابن جريج به.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 162)