وقال الحافظ ابن رجب في «شرح صحيح البخاري»: وقد روى هذا الحديث ابن عيينة عن معمر، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم(1).

‌‌علة الوهم:
روى ثابت عن أنس رضي الله عنه هذا الحديث ولم يروِه عنه إلا حماد بن سلمة(2) ومسعر بن كدام(3).
أمّا معمر فإنما يرويه عن قتادة، عن أنس.
فوهم ابن عيينة من حيث إنَّ كلًّا من قتادة وثابت يرويانه عن أنس، ومعمر يروي عنهما جميعاً. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) فتح الباري (1/ 300).
(2) رواه أحمد (3/ 111، 160، 185، 252)، وعبد بن حميد (1263)، والدارمي (753)، وأبو يعلى (3314)، والطحاوي (1/ 129).
(3) أبو نعيم في الحلية (7/ 222) وقال: غريب من حديث مسعر لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 238)