* وكان رحمه الله أشقر شديد البياض، رَبْعَة من الرجال، كبير الرأس أصلع.
* وكان لا يَخْضِب شَيبه، ويَكْرَه حلق الشارب ويَعِيبُه ويراه من المُثْلة، وكان يترك سَبْلَتين طويلتين، ويحتج بفتل عمر رضي الله عنه لشاربه إذا أهمّه أمر.
[رواية شيوخه وأقرانه عنه]
قال ابن عبد البر: روى عن مالك رحمه الله جماعة من شيوخه الذين روى عنهم، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو الأسود القرشي المعروف ب: يتيم عروة، وزياد بن سعد.
وروى عنه من الأئمة دون هؤلاء: أبو حنيفة، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وشعبة بن الحجاج، والأوزاعي، والليث بن سعد، وكلهم مات قبله إلا ابن عيينة.
وقيل: إنه روى عنه ابن شهاب، ولا يصح؛ وإنما روى عن عمِّه أبي سهيل نافع بن مالك حديثاً واحداً، فقال: حدثني نافع بن مالك مولى التيميين.
وقد رُوي عن مالك أنه قال: ليته لم يَرْوِ عنا شيئاً(1).--------------------------------------------
(1) قال عياض في ترتيبه (1/ 110): قول ابن شهاب هذا في صحيح البخاري أول كتاب الصيام، وذلك في الباب الخامس. قال: وتصرف (المولى) في لسان العرب بمعنى: (الحليف) و (الناصر) وغيرهما معروف، فلعله ما أراد ابن شهاب.
* وكان لا يَخْضِب شَيبه، ويَكْرَه حلق الشارب ويَعِيبُه ويراه من المُثْلة، وكان يترك سَبْلَتين طويلتين، ويحتج بفتل عمر رضي الله عنه لشاربه إذا أهمّه أمر.
[رواية شيوخه وأقرانه عنه]
قال ابن عبد البر: روى عن مالك رحمه الله جماعة من شيوخه الذين روى عنهم، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو الأسود القرشي المعروف ب: يتيم عروة، وزياد بن سعد.
وروى عنه من الأئمة دون هؤلاء: أبو حنيفة، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وشعبة بن الحجاج، والأوزاعي، والليث بن سعد، وكلهم مات قبله إلا ابن عيينة.
وقيل: إنه روى عنه ابن شهاب، ولا يصح؛ وإنما روى عن عمِّه أبي سهيل نافع بن مالك حديثاً واحداً، فقال: حدثني نافع بن مالك مولى التيميين.
وقد رُوي عن مالك أنه قال: ليته لم يَرْوِ عنا شيئاً(1).--------------------------------------------
(1) قال عياض في ترتيبه (1/ 110): قول ابن شهاب هذا في صحيح البخاري أول كتاب الصيام، وذلك في الباب الخامس. قال: وتصرف (المولى) في لسان العرب بمعنى: (الحليف) و (الناصر) وغيرهما معروف، فلعله ما أراد ابن شهاب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)