القطان(1)، وابن أبي أويس، وعبد الرحمن بن مهدي(2)، وجويرية بن أسماء، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن المبارك(3)، وبشر بن عمر(4)، وعثمان بن عمر(5)، وعبد الله بن يوسف التنيسي(6)، وخالد بن مخلد(7)، ومكي بن إبراهيم، ومحمد بن الحسن الشيباني(8)، وخارجة بن مصعب، وعبد الملك بن زياد النصيبي، وعبد الله بن نافع الصائغ، وأبو قرة موسى بن طارق، ومطرف بن عبد الله، وقتيبة بن سعيد(9).
كل هؤلاء رووه عن مالك فذكروا فيه الرفع ثم الانحطاط إلى الركوع قالوا فيه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، ذكر الدارقطني الطرق عن أكثرهم عن مالك كما ذكرنا وهو الصواب.
وكذلك رواه سائر مَنْ رواه عن ابن شهاب(10).
وممن روينا ذلك عنه من أصحاب ابن شهاب: الزبيدي(11)،--------------------------------------------
(1) النسائي (18/ 2).
(2) أحمد (2/ 62) وذكره البيهقي تعليقاً (2/ 69).
(3) ابن حبان (1861) والنسائي (2/ 195) وفي الكبرى (646).
(4) الطحاوي (1/ 223).
(5) الدارمي (1250، 1309).
(6) البخاري في رفع اليدين (12).
(7) النسائي (2/ 122).
(8) الدارمي (1308).
(9) الموطأ رواية قتيبة بن سعيد (99).
(10) وممن لم يذكره ابن عبد البر ممن روى هذا الوجه عن مالك: عبد الله بن مسلمة القعنبي والبخاري في صحيحه (735).
(11) أبو داود (722) والدارقطني (1/ 287) والبيهقي (2/ 83) والزبيدي اسمه: محمد بن الوليد بن عامر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 72)